وفى اليوم التالى جاء سامى الي طبعا بحجة المحاضرات والمذاكرة سويا اللى وحشتنى كثيرا كثيرا لكن هذه الاوقات أجمل طبعا لان انا وسامى اقتربنا من بعض اكثر واكثر وكنا نظل بالحجرة سويا قرابة الساعتين نزاكر تارة ونهزر سويا تارة اخرى وذات مرة مسك يداى صدفة فكانها قشعريرة اسرت فى دمى وعروقى وتعمدت انا اان المس يد سامى حبيببى لكن كان هو السباق فى هذا الامر اجده قد مسك يدى لتنام يدى بين يديه كالعصفورة ويقترب منى أكثر وأكثر قائلا : وحشتنى اوى اوى اوى
وكاد يطبع القبلة على يداى فقلت سامى ارجوك انا لم اعد احتمل اى شئ حبيبى ارجوك
أمينة لا تعذبنى فين وفين لما تيجى فرصة ابوسك حبيببتى
أمينة : سامى حبيببى انا اتمنى انك تبوسنى لكن انت عارف
قال سامى عارف وعشان كده ( وجد سامى يقترب اكثر من فمى ويضع فمه بفمى ويعض شفايفى بكل وله وبكل شوق واثارة وإذا بى أجد نفسى فى غيبوبة حب وشوق بقبلات سامى المحرقة اللذيذة حتى كدت ان يغمى عليه مما انا فيه ولم يتمالك سامى ايضا نفسه فإذ أجده يمسك زرار قميصى الاول ويفتحه ناظرا اليه وبعيونى وأنا اضع يدى على يداه ويقول أمينة بحبك بعشقك وأراه ينزل بقبلاته على اعلى صدرى وانا انتفض وكل جسمى يسرى بداخله قشعريرة غريبة اجده يملس بكف انامله صدرى ويتلمس نهداى واذا بهما تنبعث فيهما الحياة من جديد كأنى لاول مرة بحياتى اشعر ان لى نهود وسامى يزداد تألق ورونق بلمسات يده على صدرى حتى وصل الى حلماتى الى كانت هى بحياة جديدة واقفة منتصبة انتصاب شديد كانها هى الأخرى تسعد بحادث سعيد جديد من نوعه لاول مرة تسعد بهذا الأمر الذى هو جديد عليها وجدته يلمسهم بكل شوق ووله واشتياق وأجد حب عمرى يضع فمه على حلماتى التى كانت تناديه بكل ما اوتيت من شهوة ومتعة ووله وحب لهذا الفم ولهذا الشخص أشعر بلسان حبيبى يتذوق حلماتى اشعر بحلماتى صارخة بفم سامى أشعر بحلماتى بقمة متعتها داعية لسان سامى لحفلة متعة لهما الاثنان بحق حلماتى نادت على لسان وفم سامى كما من قبل فمى نادى على فم سامى ويلا خوف شئ أخر ينادى سامى !
انتهت هذه الحفلة على إفاقة نفسى من خوف ان ينادى شئ أخر على شئ اخر لسامى الذى بالفعل بدأ هذا الشئ يناجوا بعض فشعرت بسامى ينادى أمينة فعلا ووجدت وشعرت أمينة تنادى سامى فأستيقظت على هذا النداء المخيف والمرعب قائلة ::
سامى كفايه انا تعبت
: وانا اكتر منك خلينا شويه
: لا يا سامى كفاية
ليه حد يبقا مع حبيببه ويقول كفايه
كفاية اصل خوفت نتمادى
متخافيش حبى احنا لبعض ومع بعض
لا خلاص يلا نذاكر شوى
مبتسما قائلا : طيب احنا بنذاكر بردوا
لا كفاية مذاكرة من دى وانا ابتسم ايضا
وكاد يطبع القبلة على يداى فقلت سامى ارجوك انا لم اعد احتمل اى شئ حبيبى ارجوك
أمينة لا تعذبنى فين وفين لما تيجى فرصة ابوسك حبيببتى
أمينة : سامى حبيببى انا اتمنى انك تبوسنى لكن انت عارف
قال سامى عارف وعشان كده ( وجد سامى يقترب اكثر من فمى ويضع فمه بفمى ويعض شفايفى بكل وله وبكل شوق واثارة وإذا بى أجد نفسى فى غيبوبة حب وشوق بقبلات سامى المحرقة اللذيذة حتى كدت ان يغمى عليه مما انا فيه ولم يتمالك سامى ايضا نفسه فإذ أجده يمسك زرار قميصى الاول ويفتحه ناظرا اليه وبعيونى وأنا اضع يدى على يداه ويقول أمينة بحبك بعشقك وأراه ينزل بقبلاته على اعلى صدرى وانا انتفض وكل جسمى يسرى بداخله قشعريرة غريبة اجده يملس بكف انامله صدرى ويتلمس نهداى واذا بهما تنبعث فيهما الحياة من جديد كأنى لاول مرة بحياتى اشعر ان لى نهود وسامى يزداد تألق ورونق بلمسات يده على صدرى حتى وصل الى حلماتى الى كانت هى بحياة جديدة واقفة منتصبة انتصاب شديد كانها هى الأخرى تسعد بحادث سعيد جديد من نوعه لاول مرة تسعد بهذا الأمر الذى هو جديد عليها وجدته يلمسهم بكل شوق ووله واشتياق وأجد حب عمرى يضع فمه على حلماتى التى كانت تناديه بكل ما اوتيت من شهوة ومتعة ووله وحب لهذا الفم ولهذا الشخص أشعر بلسان حبيبى يتذوق حلماتى اشعر بحلماتى صارخة بفم سامى أشعر بحلماتى بقمة متعتها داعية لسان سامى لحفلة متعة لهما الاثنان بحق حلماتى نادت على لسان وفم سامى كما من قبل فمى نادى على فم سامى ويلا خوف شئ أخر ينادى سامى !
انتهت هذه الحفلة على إفاقة نفسى من خوف ان ينادى شئ أخر على شئ اخر لسامى الذى بالفعل بدأ هذا الشئ يناجوا بعض فشعرت بسامى ينادى أمينة فعلا ووجدت وشعرت أمينة تنادى سامى فأستيقظت على هذا النداء المخيف والمرعب قائلة ::
سامى كفايه انا تعبت
: وانا اكتر منك خلينا شويه
: لا يا سامى كفاية
ليه حد يبقا مع حبيببه ويقول كفايه
كفاية اصل خوفت نتمادى
متخافيش حبى احنا لبعض ومع بعض
لا خلاص يلا نذاكر شوى
مبتسما قائلا : طيب احنا بنذاكر بردوا
لا كفاية مذاكرة من دى وانا ابتسم ايضا
No comments:
Post a Comment